دردشه ومنتديات العقرب

مرحباً بكم في دردشه ومنتديات العقرب
 
الرئيسيةel3krapاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
مرحباً بكم في دردشة ومنتديات العقرب http://el3krap.yoo7.com / تحياتي:: محمد العقرب

شاطر | 
 

 من معجزات القرآن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mr.EL3aShEk
•-«[المشرف العام]»-•
•-«[المشرف العام]»-•
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 47
العمر : 28
الدوله :
وظيفتك :
كيف تعرفت علينا : الياهو
مزاجى :
نقاط : 33650
تاريخ التسجيل : 22/07/2009

مُساهمةموضوع: من معجزات القرآن   الثلاثاء أغسطس 11, 2009 6:59 am

بسم الله الرحمن الرح
سطوووووووووووووووورر

sallam
:((((((((:


1 - قال الله) ثٌمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاْءِ وَهِيَ دُخَاْنٌ( فصلت : 11

أُلقِيَت هذه الآيات في المؤتمر العلمي للإعجاز القرآني الذي عقد في القاهرة و لما سمع

البروفيسور الياباني ( يوشيدي كوزاي) تلك الآية نهض مندهشاً و قال لم يصل العلم و

العلماء إلى هذه الحقيقة المذهلة إلا منذ عهد قريب بعد أن التَقَطِت كاميرات الأقمار

الاصطناعية القوية صوراً و أفلاماً حية تظهر نجماً و هو يتكون من كتلة كبيرة من الدخان

الكثيف القاتم ) ثم أردف قائلاً إن معلوماتنا السابقة قبل هذه الأفلام و الصور الحية كانت

مبنية على نظريات خاطئة مفادها أن السماء كانت ضباباً) و قال بهذا نكون قد أضفنا إلى

معجزات القرآن معجزة جديدة مذهلة أكدت أن الذي أخبر عنها هو الله الذي خلق الكون قبل

مليارات السنين).


2 قال الله ) أَوَلَمْ يَرَ الَّذِيْنَ كَفَرُواْ أَنَّ السَّمَوَاْتِ وَ الأَرْضَ كَاْنَتَاْ رَتْقَاً فَفَتَقْنَاْهُمَاْ( الأنبياء :

لقد بلغ ذهول العلماء في مؤتمر الشباب الإسلامي الذي عقد في الرياض 1979م ذروته

عندما سمعوا الآية الكريمة و قالوا: حقاً لقد كان الكون في بدايته عبارة عن سحابة سديمية

دخانية غازية هائلة متلاصقة ثم تحولت بالتدريج إلى ملايين الملايين من النجوم التي تملأ

السماء . عندها صرح البروفيسور الأمريكي (بالمر) قائلاً إن ما قيل لا يمكن بحال من

الأحوال أن ينسب إلى شخص مات قبل 1400 سنة لأنه لم يكن لديه تليسكوبات و لا سفن

فضائية تساعد على اكتشاف هذه الحقائق فلا بد أن الذي أخبر محمداً هو الله) و قد أعلن

البروفيسور(بالمر) إسلامه في نهاية المؤتمر.


- 3 قال الله ) وَ جَعَلْنَاْ مِنَ المَاْءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلاْ يُؤْمِنُوْنَ( الأنبياء :30

قد أثبت العلم الحديث أن أي كائن حي يتكون من نسبة عالية من ا لماء و إذا فقد 25

بالمائة من مائه فإنه سيقضي نحبه لا محالة لأن جميع التفاعلات الكيماوية داخل خلايا أي

كائن حي لا تتم إلا في وسط مائي. فمن أين لمحمد صلى الله عليه و سلم بهذه المعلومات الطبية؟؟



4 قال الله) وَ السَّمَاْءَ بَنَيْنَاْهَاْ بِأَيْدٍ وَ إِنَّا لَمُوْسِعُوْنَ( الذاريات : 47


قد أثبت العلم الحديث أن السماء تزداد سعة باستمرار فمن أخبر محمداً صلى الله عليه و

سلم بهذه الحقيقة في تلك العصور المتخلفة؟ هل كان يملك تليسكوبات و أقماراً

اصطناعية؟!! أم أنه وحي من عند الله خالق هذا الكون العظيم؟؟؟ أليس هذا دليلاً قاطعاً

على أن هذا القرآن حق من الله ؟؟؟


ونستمر فى الموضوع مع اعجاز القرآن الكريم






الجمع بين الفاعل الظاهر والضمير في القرآن


جاء في سورة الأنبياء قوله تعالى و جود الفاعل : { وأسروا

النجوى الذين ظلموا } (الأنبياء:3)

وقد استشكل بعض الناس ذكر واو الجماعة في الآية، مع الظاهر، وهو قوله تعالى: { الذين ظلموا..

جاء في سورة الأنبياء قوله تعالى: { وأسروا النجوى الذين

ظلموا } (الأنبياء:3) وقد استشكل بعض الناس ذكر واو الجماعة

في الآية، مع وجود الفاعل الظاهر، وهو قوله تعالى: { الذين

ظلموا }، وادعوا أن الذي تقتضيه قواعد اللغة، أن يقول: ( وأسر

النجوى الذين ظلموا ) بغير واو الجماعة، ويكون التقدير في

الآية: وأسر الذين ظلموا النجوى، فيكون في الآية تقديم وتأخير.

فما وجه الإتيان بضمير الفاعل ( واو الجماعة )، مع الفاعل

الظاهر { الذين ظلموا } ؟ .




لقد أجاب العلماء عن الآية بوجوه عديدة، تبين أن الآية الكريمة

لا إشكال فيها أبدًا، وأنها جاءت على حسب لسان العرب؛ وإنما

الإشكال الحقيقي في سوء الفهم للغة العرب، وليس في مجيء

الآية على الشكل الذي جاءت عليه .


ولا بد من التذكير بداية، أن لغات العرب لغات متعددة، فهناك

لغة قريش، وهناك لغة طيئ، وهناك لغة تميم، وهناك لغة هذيل،

وهناك لغة كنانة، وغير ذلك من لغات العرب .


والقرآن الكريم وإن كان قد نزل بحسب لغة قريش في معظم

ألفاظه، إلا أنه قد جاء في بعض ألفاظه على غير لغة قريش؛ فلفظ { تخوف } في قوله تعالى: { أو يأخذهم على تخوف }

(النحل:47) جاء على لغة أزد شنوءة، ويعني: التنقص؛ وحذف

ياء المتكلم والتعويض عنها كسرة في قوله تعالى: { وإياي

فارهبون } (البقرة:40) وقوله: { فإياي فاعبدون } (العنكبوت:

56) ونحو ذلك من الآيات، إنما جاء على لغة هذيل. وهذا أمر

معلوم لمن كان على علم بلغات العرب، ومعروف لمن كان على

معرفة بما نزل عليه القرآن من لغات العرب غير للغة قريش

فإذا رجعنا إلى القرآن، وجدناه قد جاء في موضع آخر على

أسلوب الآية التي معنا، وذلك في قوله تعالى: { وحسبوا ألا

تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير

منهم } (المائدة:71)، فقوله تعالى: { ثم عموا وصموا كثير

منهم } جاء على غير لغة قريش، فبحسب لغة قريش كان ينبغي

أن يأتي الفعلان: { عموا وصموا } من غير واو الجماعة؛

لوجود الفاعل الظاهر، وهو قوله: { كثير منهم } لكن جاءت

الآية على وفق لغة

أخرى من لغات العرب .


وإذا رجعنا إلى أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم، وقفنا على

العديد من الشواهد التي جاءت بحسب الأسلوب الذي وردت عليه

الآية؛ فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: ( يتعاقبون فيكم

ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار ) متفق عليه، وقد ورد هذا

الحديث بهذا اللفظ في "الصحيحين" مما يدل على صحة هذا

الاستعمال. قال القرطبي : ( الواو ) في قوله: ( يتعاقبون )

علامة الفاعل المذكر الجمع، على لغه بلحارث...قال: وهي لغة فاشية،

ومشهورة، ولها وجه من القياس واضح .



ومن ذلك ما رواه مسلم عن عمران بن حصين رضي الله عنه،

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الحياء خير كله ،

فقال بشير بن كعب : إنا لنجد في بعض الكتب أو الحكمة أن منه

سكينة ووقارًا لله ومنه ضعف، قال: فغضب عمران حتى احمرتا

عيناه..) الحديث. والشاهد فيه قول الراوي: ( حتى احمرتا

عيناه ) والشائع في اللغة أن يقال: ( حتى احمرت عيناه ) لكن

جاء بهذا الأسلوب على لغة من يجيز ذلك من العرب. قال

النووي معلقًا على هذا الاستعمال: وهو صحيح جار على لغة

( أكلوني البراغيث ) وهي لغة تجمع بين الفاعل المضمر

والفاعل الظاهر .



وفي مسند أحمد عن عائشة رضي الله عنها، قالت: ( اجتمعن

أزواج النبي صلى الله عليه وسلم...) والشاهد فيه قول عائشة :

( اجتمعن أزواج...) فجاءت بضمير النسوة الفاعل ( اجتمعن )

مع وجود الفاعل الظاهر ( أزواج )، وكان الشائع أن تقول:

( اجتمع أزواج...) بغير نون الفاعل. قال القرطبي معلقًا على

قول عائشة : زيادة النون على لغة ( أكلوني البراغيث )؛ وقد

أثبتها جماعة من أئمة العربية .



هذا بعض مما جاء في الأحاديث حول هذا الاستعمال؛ أما ما

جاء في أشعار العرب من ذلك، فمنه قول أحيحة بن الجلاح :





يلومونني في اشتراء النخيل قومي وكلهم ألوم



فجاء بواو الضمير، الدالة على الجماعة مع الفعل في قوله:

( يلومونني )، وجاء في الوقت نفسه بالفاعل الظاهر في قوله: ( قومي ) .
وقال أبو تمام :



بك نال النضال دون المساعي فاهتدين النبال للأغراض




فأتى الشاعر بضمير النسوة ( النون ) في قوله: ( فاهتدين ) مع

وجود الفاعل الظاهر، وهو قوله: ( النبال ) .




وقال الفرزدق يذم عمرو بن عفراء :





ولكن ديافيٌّ، أبوه وأمه بحوران، يعصرن السليط أقاربه



و( دِياف ) قرية بالشام، والنسبة إليها ( ديافي )، نسب الشاعر

إليها عمرو بن عفراء على سبيل الذم؛ و( السَّلِيطُ ) الزيت.

والشاهد في البيت، قول الشاعر: ( يعصرن )، فقد جمع بين

ضمير الفاعل، وهو نون النسوة، وبين الفاعل الظاهر، وهو قوله: ( أقاربه ) .




فهذا الاستعمال الذي جاءت بحسبه الآية، استعمال عربي صحيح

فصيح لا غبار عليه، ولا ينبغي أن يكون محل اعتراض أو إشكال .



ويشار هنا إلى أن المفسرين قد ذكروا توجيهات أخرى للآية،

منها: أن { الذين ظلموا } مبتدأ مؤخر، { وأسروا النجوى } خبر

مقدم؛ فيكون في الآية تقديم وتأخير، وتقدير الكلام: الذين ظلموا أسروا النجوى .



وهذه اللغة التي جاء على أسلوبها قوله تعالى: { وأسروا النجوى

الذين ظلموا } تسمى عند أهل اللغة، لغة ( أكلوني البراغيث )،

وهي لغة بني الحارث، أو لغة أزد شنوءة، وأهل هذه اللغة

يلحقون ضمير الجمع والتثنية والنسوة بالفعل، مع وجود الفاعل

الظاهر، تشبيهًا لهذه الضمائر بتاء التأنيث التي تدخل على الفعل،

في قولك: قامت هند ، فكما تلحق تاء التأنيث

الفعل، لتكون علامة على التأنيث، فكذلك تلحق ضمائر التثنية

والجمع والنسوة الفعل دلالة على المثنى والجمع المذكر والجمع

المؤنث. وهي ليس لها محل من الإعراب، بحسب هذه اللغة،

وإنما هي مجرد علامات على الفاعلين .


وانشاء الله مع اعجاز قرآنلى جديد




بسم الله الرحمن الرحيم
هذي حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثاً...
اليكم الصور
فإذا انشقت السماء
دائماً يعطينا القرآن تشبيهات دقيقة ليقرب لنا مشهد يوم القيامة، يقول تعالى:
(فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ) [الرحمن: 37].
هذه الآية تصف لنا انشقاق السماء يوم القيامة بأنها ستكون مثل الوردة ذات الألوان الزاهية، وإذا تأملنا هذه الصورة التي التقطها العلماء لانفجار أحد النجوم، وعندما رأوه أسموه (الوردة)، نفس التسمية القرآنية، وهذا يعني أن هذه الصورة هي صورة مصغرة ودقيقة عن المشهد الذي سنراه يوم

القيامة، فسبحان الله!
البحر المسجور
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
هذه صورة لجانب من أحد المحيطات ونرى كيف تتدفق الحمم المنصهرة فتشعل ماء البحر، هذه الصورة التقطت قرب القطب المتجمد الشمالي، ولم يكن لأحد علم بهذا النوع من أنواع البحار زمن نزول القرآن، ولكن الله تعالى حدثنا عن هذه الظاهرة المخيفة والجميلة بل وأقسم بها، يقول تعالى:
(وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ * إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ) [الطور: 1-8].
والتسجير في اللغة هو الإحماء تقول العرب سجر التنور أي أحماه، وهذا التعبير دقيق ومناسب لما نراه حقيقة في الصور اليوم من أن البحر يتم إحماؤه إلى آلاف الدرجات المئوية، فسبحان الله!

مرج البحرين
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
نرى في هذه الصورة منطقة تفصل بين بحرين مالحين، هذه المنطقة تسمى البرزخ المائي، وقد وجد العلماء لها خصائص تختلف عن كلا البحرين على جانبيها، ووجدوا أيضاً لكل بحر خصائصه التي تختلف عن خصائص البحر الآخر. وعلى الرغم من اختلاط ماء البحرين عبر هذه المنطقة إلا أن كل بحر يحافظ على خصائصه ولا يطغى على البحر الآخر. هذه حقائق في علم المحيطات لم تُكتشف إلا منذ سنوات فقط، فسبحان الذي حدثنا عنها بدقة كاملة فيالياته
كانتا رتقاً

ولقد وجد العلماء أن الكون كان كتلة واحدة ثم انفجرت، ولكنهم قلقون بشأن هذه النظرية، إذ أن الانفجار لا يمكن أن يولد إلا الفوضى، فكيف نشأ هذا الكون بأنظمته وقوانينه المحكمة؟ هذا ما يعجز عنه العلماء ولكن القرآن أعطانا الجواب حيث أكد على أن الكون كان نسيجاً رائعاً والله تعالى قد فتَق هذا النسيج ووسعه وباعد أجزاءه، وهذا ما يلاحظه العلماء اليوم، يقول تعالى:
(أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ


ا فلا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء: 30].
وتأمل معي كلمة (رتقاً) التي توحي بوجود نظام ما في بداية خلق الكون، وهذا ما يعتقده العلماء وهو أن النظام موجود مع بداية الخلق

وانشق القمر

لقد اكتشف العلماء في وكالة ناسا حديثاً وجود شق على سطح القمر، وهو عبارة عن صدع يبلغ طوله آلاف الكيلومترات، وقد يكون في ذلك إشارة إلى قول الحق تبارك وتعالى:
(اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) [القمر: 1]
ويمكن القول إن ظهور هذا الشّق وتصويره من قبل علماء الغرب هو دليل على اقتراب القيامة والله




أعلم.
القمر نوراً


وجد العلماء حديثاً أن القمر جسم بارد بعكس الشمس التي تعتبر جسماً ملتهباً، ولذلك فقد عبّر القرآن بكلمة دقيقة عن القمر ووصفه بأنه (نور) أما الشمس فقد وصفها الله بأنها (ضياء)، والنور هو ضوء بلا حرارة ينعكس عن سطح القمر، أما الضياء فهو ضوء بحرارة تبثه الشمس، يقول تعالى:
(هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يفصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [يونس: 5]
من كان يعلم زمن نزول القرآن أن القمر جسم بارد؟ إن هذه الآية لتشهد على صدق كلام الله


اكتشف العلماء وجود نجوم نابضة تصدر أصوات طرق أشبه بالمطرقة، ووجدوا أن هذه النجوم تصدر موجات جذبية تستطيع اختراق وثقب أي شيء بما فيها الأرض وغيرها، ولذلك أطلقوا عليها صفتين: صفة تتعلق بالطرق فهي مطارق كونية، وصفة تتعلق بالقدرة على النفاذ

تبارك وتعالى
وسراجاً وهاجاً


في زمن نزول القرآن لم يكن أحد على وجه الأرض يعلم حقيقة الشمس، ولكن الله تعالى الذي خلق الشمس وصفها وصفاً دقيقاً بقوله تعالى:
(وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا) [النبأ: 13]
وهذه الآية تؤكد أن الشمس عبارة عن سراج والسراج هو آلة لحرق الوقود وتوليد الضوء والحرارة وهذا ما تقوم به الشمس، فهي تحرق الوقود النووي وتولد الحرارة والضوء، ولذلك فإن تسمية الشمس بالسراج هي تسمية دقيقة جداً من الناحية العلمية.




اكتشف العلماء وجود نجوم نابضة تصدر أصوات طرق أشبه بالمطرقة، ووجدوا أن هذه النجوم تصدر موجات جذبية تستطيع اختراق وثقب أي شيء بما فيها الأرض وغيرها، ولذلك أطلقوا عليها صفتين: صفة تتعلق بالطرق فهي مطارق كونية، وصفة تتعلق بالقدرة على النفاذ والثقب فهي ثاقبة، هذا ما لخصه لنا القرآن في آية رائعة، يقول تعالى في وصف هذه النجوم من خلال كلمتين:

(وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ) [الطارق: 1-3].
فكلمة (الطارق) تعبر تعبيراً دقيقاً عن عمل هذه النجوم، وكلمة (الثاقب) تعبر تعبيراً دقيقاً عن نواتج هذه النجوم وهي الموجات الثاقبة، ولا نملك إلا أن نقول: سبحان الله!

الناصية والكذب

اكتشف العلماء حديثاً أن المنطقة المسؤولة عن الكذب هي مقدمة الدماغ أي الناصية، واكتشفوا أيضاً أن منطقة الناصية تتنشط بشكل كبير أثناء الخطأ، ولذلك فقد خلصوا إلى نتيجة أو حقيقة علمية أن عمليات الكذب وعمليات الخطأ تتم في أعلى ومقدم الدماغ في منطقة اسمها الناصية، والعجيب أن القرآن تحدث عن وظيفة هذه الناصية قبل قرون طويلة فقال:
(ناصية كاذبة خاطئة)
فوصف الناصية بالكذب والخطأ وهذا ما يراه العلماء اليوم بأجهزة المسح المغنطيسي، فسبحان

الله ..
نجم يموت

هذه الصورة نشرها موقع وكالة ناسا (مرصد هابل) حيث وجد العلماء أن هذا النجم الذي يبعد 4000 سنة ضوئية عنا وهو يشبه شمسنا، قد انفجر على نفسه وبدأ يصغر حجمه ويتحول إلى نجم قزم أبيض، حيث تبلغ درجة حرارة هذا الانفجار 400 ألف درجة مئوية! ويؤكد العلماء أن شمسنا ستلقى النهاية ذاتها وتحترق، وعملية الاحتراق هذه ستؤدي إلى تقلص حجم الشمس على مراحل لتتحول إلى شمس صغيرة وهو ما يسميه العلماء بالقزم الأبيض، أليس عجيباً أن نجد القرآن يحدثنا عن نهاية الشمس بقوله تعالى:
(إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) [التكوير: 1].








حشرة أم ورقة؟

نرى في هذه الصورة حشرة غريبة، ويعجب العلماء كيف استطاعت هذه الحشرة أن تحاكي الطبيعة بهذا التقليد الرائع، بل كيف علمت أنها ستختفي من أعدائها في أوراق الأشجار، وكيف استطاعت أن تجعل من جسمها ورقة لا يستطيع تمييزها إلا من يدقق فيها طويلاً؟ إنها تساؤلات يطرحها العلماء الماديون، ولكننا كمؤمنين نقول كما قال الله تعالى:
(وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [النور: 45].
سبحان الخالق خالق كل شيء ومليكه





منقووووووووووووووووووووول
اجمل قلب لأحلي قلب


ا اتمني ان الموضوع ينال اعجابكم وكل سنة وانتم طيبيين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من معجزات القرآن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دردشه ومنتديات العقرب :: القسم الاسلامى-
انتقل الى: